في محطة المترو

جمالها كان عادي، مش من النوع اللي يهمني
لكن عنيها السود فيها شيء شدني
بصتلي في عينيا، منغير كسوف ولا خجل
نظرة طويلة وجريئة ومليانة أمل
الناس حولينا اختفت والصوت بقى صمت
وحسيت إنه إحنا لوحدنا، أنا وهي والصمت
بتبصلي، وببصلها، نظرة احساسها غريب
وأنا متسمر مكاني، متثبت في الأرض تثبيت
عدت ثواني ولا دقايق ولا ساعات
مش قادر أحدد، لكن هيهات
وفي لحظة، لملمت شجاعتي وأخدت خطوة لقدام
عايز أروحلها وابدأ معاها كلام
أخدت خطوة، ووراها خطوة، وبعدين جريت
نفسي أكون جنبها بسرعة وأقولها كيت وكيت
رايحلها واحنا لسه بصين لبعض
وفجأة، بصت في اتجاه تاني وخانت الوعد
لقيتها بتبتسم، ابتسامة حلوة من القلب
ابتسامة خلتني بجمالها العادي اتوهمت
مشيت ورى نظرتها، أشوفها راحت فين
لقيت عينيها راحت لواحد معرفش هو مين
وقفت مكاني، بعد ما كنت أربت قوي
مصدوم وأنا شايف أملي بيتحطم قدامي
وبعدين اللي كنت خايف منه حصل
مسكت إيده وبصتله نفس بصت الأمل
وفي لحظة، الناس رجعت والصمت راح
وهي إيدها في إيده وشكلها معاه مرتاح
ومشيوا في اتجاه تاني، بعيد عني، وراحت
راحت وسبتني مصدوم في لحظة الأمل اللي ماتت 

11.2007
Advertisements